فى مجتمعي رغبة عارمة لقطع جميع الاصابع و”لتسلم الايادى.

فى مجتمعي رغبة عارمة لقطع جميع الاصابع و”لتسلم الايادى.

في مجتمعنا، يتم قمع حقّ التعبير عن الرأي وتكتيم الأفواه، حيث وصل الامر ببعض المسؤولين إلى تجنيد بلطجية للدفاع عنهم عندما يتعرضون لانتقادات بسبب قضايا الفساد أو ضعف الإدارة.

نعيش في مجتمع يعاني من الفساد وضعف في التسيير، ولكن عوض أن نرى نقدا بناءا يسعى لتحسين الوضع، نجد بلطجية وعصابات تجنيد تحت راية القوة والوقاحة لحماية المسؤولين والقادة الفاسدين.

هل هذا هو المجتمع الذي نريد أن نعيش فيه؟ هل هذا هو المستقبل الذي نحلم به ؟

النقد السياسي ليس جريمة، بل هو حق مشروع لكل صحفي أو ناشط حقوقي أو مدون حر و حتى مواطن عادي. يجب أن نسمح للأصوات المناهضة للفساد والظلم بالتعبير عن آرائها دون خوف من الانتقام أو القمع.

يجب على قادتنا أن يتقبلوا النقد وأن يكونوا مستعدين لتحسين الأوضاع بدلا من الانغماس في دائرة الفساد والظلم.

في الاخير لا أدري ما الفائدة من الكتابة؟ هل سأكتب شيئاً لم يكتبه أحد من قبلي؟ هل ستقرأ اليوم شيئاً لم تقرأه من قبل؟ هل سيكون لهذا المقال أو غيره دور في تغيير افكارنا أو إنارة طريقنا؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *