فضيحة العداءة الصومالية نصرة أبو بكر على الطريقة الصحراوية, عضو الأمانة الوطنية الجديد حسنيتو محمد أشبلل

فضيحة العداءة الصومالية نصرة أبو بكر على الطريقة الصحراوية, عضو الأمانة الوطنية الجديد حسنيتو محمد أشبلل

من هو حسنيتو محمد أشبلل عضو الأمانة الوطنية الجديد؟؟

كيف أصبح وزيرا منتدبا لدى الوزير الأول مكلفا بالرقابة؟؟

كيف أصبح مديرا مركزيا للتجهيز؟؟

كيف أصبح وزيرا للشباب والرياضة؟؟

كيف أصبح عضوا للأمانة الوطنية؟؟

منذ سنة 2019 تقلد حسنيتو محمد أشبلل كل هذه المناصب بدون سابق إنذار وهو ما جعلنا نخوض تحقيق معمق في ماضي هذا الشاب الطموح الذي تسلق سلم المسؤوليات أسرع من أي شخص في تاريخ الشعب الصحراوي، أسرع من مجموعة الخنكة ومن المقاتلين الذين انضموا الى صفوف الجيش الصحراوي في بداية الثورة.

السيرة الذاتية:

أحمد محمد شبلل المعروف ب ” حسنيتو محمد أشبلل ” ليس له أي تاريخ نضالي ولا عسكري، هو التلميذ الذي يحمل الرقم المدرسي: 21778 المحال بقرار من وزارة التعليم والتربية سنة 1997 بسبب سوء السيرة والسلوك من متوسطة بني عباس، لكنه استطاع بعد ذألك أن يشق طريقه ويحصل على شهادة جامعية تخصص ادبي، ثم أصبح محرر في وكالة الانباء الصحراوية حتى سنة 2019.

ضربة الحظ:

بعد أن تم انتخاب الرئيس إبراهيم غالي في المؤتمر 15 قام بتعيين حسنيتو محمد أشبلل وزيرا منتدبا لدى الوزير الأول مكلف بالرقابة لكن الخبر لم يكن بهذا القدر من الاهمية لأن الرقابة معطلة منذ زمن بعيد وأيضا بداية جائحة كورونا والمواطن مشغول في تأمين متطلبات الحياة الضرورية.

وبعد وفاة وزير التجهيز سيد احمد البطل، كان المرشح الوحيد للمنصب هو حسنيتو محمد أشبلل حيث تم وضع الكثير من علامات الاستفهام لعدم كفاءة الأخير وخبرته المعدومة في التسيير وأيضا لم يكن معروف في الساحة النضالية حيث خرج من العدم وأصبح مديرا مركزيا لتجهيز بقرار رئاسي، لكن بعد تسليمه لمديرية التجهيز كانت هناك أكثر من 140 حاوية “كنتينير” مفقودة، لكن رئيس لجنة الاستلام والتسليم الوزير الأول لم يستطع فتح تحقيق في الموضع لأن الوزير الشاب مدعوم من جهات نافذة في الدولة.

الأقنعة الحديدية:

بعد المؤتمر السادس عشر والنتائج الكارثية والصراعات على السلطة التي حدثت اثناء المؤتمر برهنت على أن النخبة السياسة قل ما يقال عنها أنها دون المستوى وأن لا صوت يعلو فوق صوت القبلية، حيث تم تعيين حسنيتو وزيرا للشباب والرياضة، على الأقل دون الحاجة الى مبررات هذه المرة الى الرأي العام.

عضوا للأمانة الوطنية:

بعد الندوات السياسية في ولاية اوسرد لاحظ الجميع أن المؤتمرين (النخبة السياسية) أصبحت مجموعة من الجهلة مجردة من المبادئ وقيم الجبهة الشعبية، بدون توجه واضح يخدم القضية الوطنية والوحدة الوطنية وتقوية الجيش وكانت هذه فرصة للمترصدين للسلطة والحسابات القبلية حيث كان الوزير على رأس قائمة المرشحين التي قدمها النظام، حيث مهد ذألك الى أن يتجاوز في عدد الأصوات قيادات الجيش والنخبة السياسية القديمة حيث كان على رأس قائمة الاحتياط.

الأسئلة:

  • هل انفراد شخص واحد بتعيينات دون حسيب ولا رقيب يصب في مصلحة بناء الدولة؟
  • هل النخبة السياسية التي تقوم بتصويت شريك في الضعف الذي نعيشه؟
  • أين المجتمع والشعب الصحراوي من كل هذا التخبط، حيث يتم تعيين اشخاص بدون أي مرجعية نضالية على حساب تهميش إطارات ومناضلين الذين انخرطوا في الكفاح المسلح والتنظيم السياسي منذ البداية؟

اوجه التشابه

شاركت نصرة أبو بكر علي في سباق 100 متر للسيدات في ألعاب الجامعات بالصين، لكنها أنهت السباق في المركز الأخير وبفارق أكثر من عشر ثوان خلف الفائزة بالسباق في زمن 11.58 ثانية.

وانتشر فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنصرة غير المدربة (20 عاما) ولم تكن في إطار الشاشة عند وصول بقية العداءات إلى خط النهاية.

وقال محمد باري محمود وزير الرياضة الصومالي إن تحقيقا أشرفت عليه اللجنة الأولمبية الصومالية كشف أن نصرة ليست رياضية أو عداءة.

وأضاف الوزير في بيان: رئيسة الاتحاد الصومالي لألعاب القوى خديجة عدن ضاهر تورطت في إساءة استغلال السلطة والمحسوبية وتشويه صورة البلاد في محفل دولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *