تعميق الدراسات في الإكوادور حول أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا

تعميق الدراسات في الإكوادور حول أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا

كيتو، 28 سبتمبر (برنسا لاتينا) مع افتتاح كرسي أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، ستقوم المؤسسات الدبلوماسية والأكاديمية بتعميق الدراسات حول هذه المناطق من العالم اعتبارًا من اليوم في الإكوادور.

ستبدأ يوم الخميس الدورة الأولى للدبلوم الافتراضي نتيجة لاتفاقية تعاون بين جامعة لا تييرا الإكوادورية، وجامعة تيفاريتي، من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، والبعثة الدبلوماسية لهذا البلد والجمعية الإكوادورية للصحافيين. الصداقة مع الشعب الصحراوي

وفي حفل الافتتاح، أوضح ماركو هيريرا، المدير التنفيذي لجامعة الأرض، أن البرنامج سيحتوي على 10 وحدات ستتناول فيها حقوق الإنسان، وحقوق الناس، والروابط بين أفريقيا وأمريكا، والثورة الإسلامية، ووضع أفريقيا. الشعب الفلسطيني، من بين أمور أخرى.

وأشار إلى أن الدبلوم سيضم معلمين من كوبا وإيطاليا وإيران والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وغينيا الاستوائية والجزائر والإكوادور.

وقالت هيريرا إن جوهر الدورة هو توفير العناصر اللازمة لإنشاء منصة تربط وتوضح الإجراءات اللازمة لتغيير العالم.

وعلق سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في الإكوادور، حميدوها أحمد محمد، على كيفية إعداد هذا المشروع منذ أشهر، والذي أصبح الآن حقيقة، وأشار إليه على أنه “فرصة أخرى للتعلم المتبادل”.

وأعلن عن إحداث منحة محمد عبد العزيز تخليدا لذكرى الرئيس السابق للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والأمين العام السابق لجبهة البوليساريو، والتي ستمنح للطلبة المتميزين.

من جانبه أكد بابلو دي لا فيجا منسق البرنامج الأكاديمي ورئيس منظمة Aeaps على أهمية وجود دورات عليا من هذا النوع تسمح بتعزيز العلاقات مع المناطق البعيدة جغرافيا في أمريكا اللاتينية.

وشارك في الاجتماع الافتتاحي أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في الإكوادور، ومن بينهم السفير الكوبي باسيليو غوتييريز؛ ورئيسة بعثة الحكومة الكولومبية ماريا أنتونيا فيلاسكو؛ والممثل القانوني لاتحاد دول أمريكا الجنوبية (يوناسور)، إلفيس أوربينا.

Quito, 28 sep (Prensa Latina) Con la inauguración de la Cátedra África, Medio Oriente y Asia, instituciones diplomáticas y académicas profundizarán desde hoy en Ecuador los estudios sobre esas regiones del mundo.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *