ترقب دولي استعدادا لإنطلاق محادثات رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والأمين العام للأمم المتحدة بنيويورك يوم غد الإثنين.

ترقب دولي استعدادا لإنطلاق محادثات رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والأمين العام للأمم المتحدة بنيويورك يوم غد الإثنين.

تجري الإستعدادات على قدم وساق بمقر الامم المتحدة بنيويورك لإنطلاق محادثات من المقرر أن تجمع رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الأخ إبراهيم غالي مع الأمين العام للأمم المتحدة السيد انطونيو غوتيريش يوم غد الإثنين.

هذا وقد أكد ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة والمنسق مع بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الإستفتاء بالصحراء الغربية (المينورسو) عضو الأمانة الوطنية الأخ سيدي محمد عمار في تصريح لوسائل الإعلام على أن المحادثات التي ستجمع الأسبوع القادم بين رئيس الجمهورية الصحراوية والأمين العام لجبهة البوليساريو والأمين العام للأمم المتحدة بحضور كبار المسؤولين الأمميين تأتي في إطار الحوار المستمر بين الطرف الصحراوي والأمانة العامة للأمم المتحدة وهيئاتها ذات الصلة.

وفي سياق متصل شدد الدبلوماسي الصحراوي على أهمية المحادثات المرتقبة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، كونها تجري عقب قيام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، السيد ستيفن دي ميستورا، بأول زيارة له للمناطق الصحراوية المحتلة وما لتلك الزيارة من دلالات سياسية، مضيفاً أنها كذلك ستسبق انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي في شهر أكتوبر المقبل بخصوص تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) في ضوء التقرير الذي سيرفعه الأمين العام إلى المجلس حول الوضع في الصحراء الغربية.

ومن المقرر أن تتم مناقشة جملة من القضايا المتعلقة بواقع عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية وسبل بعثها بما في ذلك تدارس سبل الإسراع في استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، المُدرجة في جدول أعمال الأمم المتحدة منذ سنة 1963، طبقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادئ القانون الدولي.

تجدر الإشارة إلى أن جبهة البوليساريو منذ الوهلة الأولى لعودة المواجهات العسكرية أبلغت الأمم المتحدة في عدة مناسبات عن شروطها الواضحة المبنية على أساس الميثاق التأسيسي للإتحاد الإفريقي وإنطلاقا من مبدأ إحترام الحدود الموروثة عن الإستعمار، للدخول في أي عملية سياسية للتوصل لحل نهائي لمسألة الصحراء الغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *