المناقشة العامة للدورة الـ 78 للجمعية العامة تختتم وقضية الصحراء الغربية تحظى بالدعم القوي

المناقشة العامة للدورة الـ 78 للجمعية العامة تختتم وقضية الصحراء الغربية تحظى بالدعم القوي

اختتمت   بمقر الأمم المتحدة بنيويورك مجريات المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة العادية الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي افتتحت يوم الثلاثاء الماضي تحت عنوان “إعادة بناء الثقة وإحياء شعلة التضامن العالمي: تسريع وتيرة العمل بشأن خطة عام 2030 وأهداف التنمية المستدامة الواردة فيها من أجل تحقيق السلام والرخاء والتقدم والاستدامة للجميع”.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة قبيل بدء مناقشتها العامة رفيعة المستوى، أشار الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، إلى أن العالم يتجه بشكل سريع نحو عالم متعدد الأقطاب مما قد يخلق فرصاً جديدة للعدالة والتوازن في العلاقات الدولية، مع تأكيده على أن تعددية الأقطاب وحدها ليست ضمانا للسلام.

وشدد في هذا السياق على حاجة العالم متعدد الأقطاب إلى مؤسسات فعالة متعددة الأطراف، لأن المؤسسات الدولية الحالية ما تزال تعكس الواقع السياسي والاقتصادي لعام 1945 عندما كان العديد من الدول الأعضاء تحت سيطرة الاحتلال، ملحا على ضرورة إصلاح مجلس الأمن وإعادة تصميم الهيكل المالي الدولي والتحلي بالعزم على إنهاء الحروب وتعزيز حقوق الإنسان واحترام العدالة والقانون الدولي، من بين أمور أخرى.

وككل سنة كانت القضية الصحراوية حاضرة بقوة في البيانات التي أدلى بها رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود أثناء مجريات المناقشة العامة رفيعة المستوى حيث عبروا عن مواقف بلادهم المبدئية والثابتة من القضية الصحراوية وكذلك دعمهم القوي لحق الشعب الصحراوي المشروع في تقرير المصير والحرية ووقوفهم الدائم إلى جانب الجمهورية الصحراوية. 

ورافق مجريات المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة العادية الثامنة والسبعين للجمعية العامة وفد صحراوي يقوده السيد محمد سيداتي، وزير الشؤون الخارجية، عضو الأمانة الوطنية، وبعضوية كل من الدكتور سيدي محمد عمار، عضو الأمانة الوطنية، ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، والسيد إبراهيم مخطار بوجمعة، سفير مكلف بآسيا، والسيد ماء العينين سلامة، مستشار بتمثيلية الجبهة بالأمم المتحدة.

وقد كان للوفد الصحراوي اجتماعات مع وفود الدول الشقيقة والصديقة ووفود أخرى مشاركة لاطلاعها على آخر مستجدات القضية الوطنية وتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *