” المغرب يعيش سلسلة من الإخفاقات والفشل الدبلوماسي ” (دبلوماسي صحراوي)

” المغرب يعيش سلسلة من الإخفاقات والفشل الدبلوماسي ” (دبلوماسي صحراوي)

 أكد السفير الصحراوي بالجزائر، عضو الأمانة الوطنية السيد عبد القادر الطالب عمر، أن النظام المغربي يعيش حاليا سلسلة من الإخفاقات والفشل الدبلوماسي المتوالي .

وقال السفير عبد القادر الطالب عمر في كلمة أمام المشاركين في الجلسة الختامية للجامعة الصيفية الرابعة للتحالف الوطني الجمهوري بالجزائر العاصمة، أن نظام المخزن “يعيش سلسلة من الإخفاقات والفشل الدبلوماسي المتوالي، رغم استعماله كل الأكاذيب والتكتيكات والاستراتيجيات، وحتى انتهاج سياسات الكرسي الشاغر والضغط والابتزاز، ليجد نفسه في عزلة مع نهاية المطاف”.

ولفت المسؤول الصحراوي إلى أن زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، إلى المناطق المحتلة من الجمهورية الصحراوية، يعد اخفاقا جديدا للاحتلال المغربي، في انتظار التقرير الذي سيتم رفعه إلى مجلس الأمن، الأمر الذي يؤكد أن “القضية لا تزال في كامل قوتها الشرعية”.

وعرج الدبلوماسي الصحراوي على ما حققته القضية الصحراوية من إنجازات وحضورها في المحافل الدولية، وكذا صمود المقاومة المسلحة، وتمسك الصحراويين بكفاحهم المشروع إلى غاية تقرير المصير والاستقلال، مشيدا بدور الجزائر من أجل تمكين الصحراويين من حقهم في تقرير المصير والاستقلال.

وبشأن تراجع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عن دعمه لما يسمى “خطة الحكم الذاتي” التي يقترحها المحتل المغربي، أوضح السفير عضو الأمانة الوطنية للجبهة إن “الوقت وحده من شأنه أن يؤكد إن كان الأمر تماشيا تكتيكيا ومؤقتا وظرفيا مع الوضع السياسي القائم في اسبانيا، والمتعلق بالانتخابات، أو أن وراء ذلك أسباب أخرى”.

وتابع السفير الصحراوي أن سانشيز لديه هامش من التحالفات تمكنه من تشكيل حكومة جديدة، ومنه “قد تكون تصريحاته الأخيرة حول الصحراء الغربية فقط لضمان الأصوات، خاصة وأن موقفه السابق لا يحظى بالقبول في الداخل الاسباني”.

الإشادة بدور الجزائر في نصرة القضايا العادلة

وفي السياق ذاته ، أشاد السفير الصحراوي بالجزائر ، عضو الأمانة الوطنية السيد عبد القادر الطالب عمر بموقف الجزائر الثابت والداعم للقضية الصحراوية العادلة ودورها التاريخي الذي تلعبه من أجل تمكين الشعب الصحراوي من بناء دولته المستقلة كاملة السيادة ” الجمهورية العربية الديمقراطيةّ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *