المعركة لا تحسمها المشاة الراجلة أو المحمولة، ميكانيكيةً كانت أو تشكيلات أخرى، الحاسم في ذلك الفرد النوعي المؤمن بأن الخروج للميدان لا عودة منه إلا بالنصر المؤزر،

المعركة لا تحسمها المشاة الراجلة أو المحمولة، ميكانيكيةً كانت أو تشكيلات أخرى، الحاسم في ذلك الفرد النوعي المؤمن بأن الخروج للميدان لا عودة منه إلا بالنصر المؤزر،

مقاييس قوة الجيوش على أرض المعركة لا تحسمها المشاة الراجلة أو المحمولة، ميكانيكيةً كانت أو تشكيلات أخرى، الحاسم في ذلك الفرد النوعي المؤمن بأن الخروج للميدان لا عودة منه إلا بالنصر المؤزر، نجد الكثير اليوم يؤمن بعذر عُدة المقاتل و إعاشته اليومية و تحرك الصهاريج المملوءة ب ” بيصام او لحظة” بجانبه بل وحتى مطاعم “BURGER KING “, و نقلها إلى المرابض و ساحات القتال!!!! أبله أنت
هؤلاء في الفيديو اباؤنا الذين رسموا التاريخ بدمائهم و أعمارهم و قدموا في ذلك فلذات اكبادهم، لم يساومهم أحد على قناعاتهم ولا مبادئهم، لم يستعملوا سلاح “لفكّايع ” هؤلاء هم من رسم التاريخ و معالمه الانتصار أو الكبوة، و البعض اليوم يحاول تلوين التاريخ بملونات باهتة كوجوه أصحابها الشاحبة الراكنة إلى الخنوع و التجييش بالقبلية و زرع بذور الفتن التي لن تدوم شطحات القائمين عليها حتى يحصدوا عاراً.

صلاح لبصير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *