أين رئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة من كل ما يحدث في المخيمات؟؟؟

أين رئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة من كل ما يحدث في المخيمات؟؟؟

منذ تولي الرئيس إبراهيم غالي لعهدة ثانية في بداية العام الجاري وهو خارج المشهد الداخلي بشكل تام وهو ما جعل الشعب الصحراوي يسأل أين الرئيس عن كل ما يجري في المخيمات خصوصا بعد ما حدث من انفلات أمني وسياسي واجتماعي خطير داخل المخيمات فهل تعلم يا سيادة الرئيس بكل هذا؟

هل تعلم يا سيادة الرئيس أن الفساد أصبح يفتك في جسد كل المنظومة والمؤسسات الصحراوية ؟

وزارة الداخلية:

هل تعلم ان المواطن البسيط أصبح غير قادر على السفر الى موريتانيا، وأن سعر الأجرة لم يعد في متناول المواطن البسيط بسبب مافيا بيع التراخيص وان سعر الترخيص يصل الى مليون؟

هل تعلم أن جواز السفر الجزائري -الصحراوي لم يعد في المتناول بسبب السماسرة ويصل سعر الحصول عليه 10 مليون؟؟

هل تعلم أن الحصول على شهادة الميلاد أصبح امر معقد ويستلزم التواجد على الساعة 5:00 صباحا للحصول على رقم فقط لاستخراج شهادة الميلاد؟؟

هل تعلم أن قوات الأمن وصلت إلى الحضيض ولم تعد قادرة على الوفاء بواجباتها و أن الحبوب المهلوسة أصبحت تباع في منتصف النهار في ” الكشكات ” والحشيش؟

هل تعلم أن السرقة تحت تهديد السلاح أصبحت أمر عادي وفي منتصف النهار، تم تسجيل كثر من 800 حالة سرقة فقط في هذا الصيف؟

 هل تعلم أن سيارات الشرطة الوطنية قد أصبحت سيارات خاصة لنقل العائلات والبضائع داخل الولايات؟

هل تعلم أن نقاط المراقبة ” الكنطرولات ” أصبحت شبه مهجورة؟

هل تعلم أن نصف السيارات الموجودة على الطريق بدون لوحات تعريف؟ وأن نصف السائقين لا يحمل رخص السياقة واقل من هذا العدد دون السن القانوني 18 سنة؟؟

هل تعلم أن مافيا تحويل رخص سياقة من الصحراوية الى الجزائرية أصبحوا اثرياء وأن سعر التحويل يصل الى 500 يورو؟؟

 وزارة المياه والبيئة:

هل تعلم أن وزارة المياه والبيئة أصبحت الراعي الرسمي لبيع المياه للمواطنين يوميا؟؟

هل تعلم أن سعر طن من الماء في ولاية السمارة واوسرد والعيون يصل الى 50 ألف؟

هل تعلم أن هناك نزوح جماعي من ولاية بوجدور والعيون والسمارة واوسرد بسبب انعدام تام للمياه في فصل الصيف؟

هل تعلم أن 80٪ بدون ماء، وهل تعلم أن صهاريج تابعة لوزارة المياه والبيئة تقوم يوميا ببيع المياه “لبركيات” ومطاحن الذهب في الشهيد الحافظ مقابل 40 ألف -1 طن؟؟

هل تعلم أن شاحنات نقل النفايات أصبحت شاحنات نقل مواد البناء والرمال من تندوف الى الشهيد الحافظ وبشكل يومي؟؟

هل تعلم أن الجرافات المخصصة لنقل النفايات أصبحت مخصصة للإيجار اليومي للمقاولين مقابل مبالغ كبيرة؟

هل تعلم أن ورشات تصليح الصهاريج أصبحت ورشات لسيارات الخاصة؟ وأن العجلات والبطاريات وقسائم المحروقات تصل الى السوق المحلية في نفس اليوم؟

وزارة الصحة:

هل تعلم أن مديرية لإجلاء أصبحت مؤسسة لبيع تأشيرات السفر الى الخارج

هل تعلم أن المستشفى الوطني أصبح بدون أطباء وبدون ممرضين؟

هل تعلم أن نصف القطاعات و الوحدات السكنية داخل المستشفى أصبحت أماكن سكن للخواص؟؟ وأن محيط المستشفى أصبح محاط ب ” بركيات” المهربين وأماكن للجريمة المنظمة؟

هل تعلم أن موظفي وزارة الصحة يتم خصم 30 ٪ من اجورهم بدون وجه حق؟

هل تعلم أن الصيدلية بدون ادوية؟ وأن نصف الادوية الموجودة منتهية الصلاحية, و أن الادوية الضرورية تجد طريقها الى الصيدليات الخاصة في الولايات لتباع للمواطن بغلا الاثمان؟

هل تعلم أن سيارات الإسعاف في الولايات أصبحت سيارات خاصة لنقل العائلات والبضائع؟

هل تعلم أن تحويل المرضى الى تندوف هو الوصفة الوحيدة الموجودة حتى لمرضى الصداع الخفيف؟

وزارة التعليم:

هل تعلم أن وزارة التعليم أصبحت بدون معلمين وأساتذة وأن 50 ٪ من الفصول يدرسون بتناوب بسبب نقص المعلمين؟

هل تعلم أن نص المعلمين دون السن القانوني؟؟ وأن اغلبهم يحمل شهادة الابتدائية فقط؟

هل تعلم أن هناك نزوح جماعي من المخيمات الى تندوف بسبب غياب التام لتعليم وأصبح دون المستوى المطلوب؟

هل تعلم أن الأساتذة والمعلمين لا يحصلون على اجورهم لمدة 6 أشهر متواصلة؟

هل تعلم أن المدارس والمتوسطات أصبحت مكان لترويج المخدرات والحبوب المهلوسة؟

هل تعلم أن مشاكل كثيرة مطروحة وبدون حل من بينها النقل المدرسي، الرواتب، …… ، الخ؟

وزارة التجارة:

هل تعلم أن سعر للحم يصل الى 24 ألف؟؟

هل تعلم أن سعر الأجرة بين الولايات يصل الى 5 الاف لشخص؟

هل تعلم أن سعر 20 لتر من النزين وصل الى 40 ألف في الأشهر الماضية؟

هل تعلم أن التجار هم من يحدد الأسعار التي أصبحت خارج السيطرة داخل المخيمات؟

هل تعلم أن اغلب السلع المعروضة منتهية الصلاحية؟

هل تعلم أن المواطن البسيط أصبح غير قادر على توفير لقمت العيش؟

هل تعلم أن اغلب المحلات في سوق الشهيد الحافظ يحصل على المواد الغذائية الخارجية مباشرة من القافلة المقدمة لشعب الصحراوي؟

هل تعلم أن هناك فوضة في بيع القطع الارضية و المنازعات اليومية بسبب مافيا العقار حيث يصل سعر شراء قطعة ارضية في مرسة الشهيد الحافظ الى 150 مليون؟

سيد الرئيس هذا فقط غيضٌ من فيض وكلمة من ألف كلمة على لسان كل مواطن صحراوي حيث أن الأرقام أصبحت خطيرة وتشير الاحصائيات الى أن أكثر من 4000 شخص هاجر من المخيمات فقط في سنة 2023 بحثا عن حياة أفضل.

والان سؤال المطروح: هل يبقى الحال على حاله و تذهب انجازات هذا الشعب في مهب الريح بسبب غياب الرئيس ؟ وهو ما سوف تبينه الأيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *