أحمد بادي محمد سالم شركاء الخنوع

أحمد بادي محمد سالم شركاء الخنوع

ما قيل انه 67 بالمائة من الذين صوتوا للرئيس الحالي في المؤتمر الماضي يتحملون وزر الضعف الهوان والخنوع وغياب المبادرة وحتى اتفكريش في وضعنا الحالي..
كل مؤشرات الواقع ومعطيات الميدان وحقائق الأمور كانت قرائن لا تقبل الشك تدين تسيير الرئيس. الذي أعلن قرار الحرب في سنته الأولى ظهر التخبط جليا وقد عرته هبة الصحراويين من كل اصقاع العالم مع غياب خطة واضحة للحرب لدى الرجل. في عامها الثاني كانت حروب الرئيس الواقعية بين المحاكم الإسبانية لإثبات البراءة والحرب مع كورونا حيث غاب 8 أشهر من أصل 12 شهرا. بوادر العام الثالث كانت حرب الرئيس المقدسة حول الكرسي و تجييش البلطجة و السفيهات وتوجيه الأقصاف المركزة و العنيفة على الخصوم وحروب الرفاق.
الغريب ان الرئيس يخطط بذكاء وروية ومن خلف الكواليس وفي ليل المخيم لمعارك حسم الكرسي فيختار من يرأس المؤتمر ومن تقود البلطجة في القاعة ومن يتولى الاقصاف في منتديات الواتساب ثم بعد الفوز يختار بتكتيك من يحوطه بالعناية يحرس عرشه بالوهم ويقود حربه تلك على رأس كابينة التخطيط وفي الرحلات إلى أفريقيا يقود الوفد بنفسه مهما كانت مظاهر مرضه . ثم يتوارى في الحرب الحقيقية مع العدو الحقيقي لكل الشعب الصحراوي في الرئاسة صامتا “متنقب” تاركا هيئة الأركان تتخبط. ويصل الأمر حتى إلى المكتب الدائم للأمانة الوطنية فيحكي في لجنة المحروقات ولا ينبس ببنت شفة في خطط الحرب و مآلاتها .
التاريخ يعيد نفسه للذين يرون السماء دون “ان ينتعت لهم” تخلف الرئيس وزير الدفاع حينها عن غزوة “انواكشوط” و خاضها المفجر و رفقاءه معدمين منهكين ولكن متقدمي الصفوف مؤمنين أن الدماء الثورية الزكية هي التي تهز عروش الذل والعار. قطعوا الصحراء في الصيف.صنعوا المعجزة ونالوا الخلود.
تماما مثلما اقتحم ابا عالي حمودي ورفاقه خنادق “اجويش الذل والعار” معدمين من غطاء جوي. مدركين فوارق التكنولوجيا ولكن مؤمنين أنهم بينهم والخلود بضعة أمتار فحملتهم الجماهير على الأكتاف وستظل تبكيهم كلما ناح باك او ترنم شادي. كان الرئيس في مكتبه. التقط صور مع مايسمى إطارات المنظمات الجماهيرية في “الكورسو”. كان الرصاص ولايزال يتلعلع من تويزكي إلى مخيم العيون وإن اختلفت وجهت الرصاصة.
الذين تبعوا “لغروز” مغرر بهم او خائفين على منافعهم الشخصية واختاروا التصويت للفجر الكاذب هم شركاء جريمة الهوان وقلة الحيلة وغياب المبادرة في جلب الدرون بكل الطرق. لذا يتحمل هؤلاء دماء الشهداء وإبقاء الحال كما هو وانتظار “شوارب أجمل اطيحوا”.وقديما قالت العرب من العناء رياضة الهرم..
رحم الله الشهداء و جزاهم خير الجزاء..

و وكأني بامل دنقل يصف عرش مولانا

إن عرشَك: سيفٌ وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ بذؤابته لحظاتِ الشرف
واستطبت الترف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *